قلعة السراغنة تحت رحمة المجرمين وقطاع الطرق.. أين الأمن!؟

محمد ضاهر – هبة بريس

عرفت مدينة قلعة السراغنة توسعًا عمرانيًا وزيادة لافتة في عدد الساكنة، إلا أن جهاز الأمن بالمدينة لم يستطع مواكبة هذه التطورات من خلال توفير تغطية أمنية شاملة تتجسد بالتواجد الأمني في الشارع العام لمحاربة الجريمة ومختلف مظاهر الانحراف.

وفي هذا الصدد، تعكس الأرقام تزايدًا ملحوظًا في عدد الجرائم المسجلة، بعضها أصبح يبعث الخوف والفزع في نفوس المواطنين، إذ استباحت العصابات الإجرامية الشارع العام، وأصبحت ترشق سيارات المواطنين بالحجارة، الشيء الذي يهدد حياة وسلامة الأشخاص. لا أدل على ذلك من واقعة رشق مجموعة من سيارات الأجرة والسيارات الخصوصية ليلة أمس بالطريق الفاصلة بين تجزئة الهناء وأرض البوكرينية.

قلعة السراغنة تحت رحمة المجرمين وقطاع الطرق.. أين الأمن!؟

تفشي الجريمة واحتلال الشارع من قبل المجرمين وقطاع الطرق أصبح واقعًا لا يحرك المصالح الأمنية ولا يرف له جفن المسؤولين الأمنيين. تسيب أمني تتجلى علاماته بوضوح في كم الشكايات المرفوعة إلى الدائرتين الأمنيتين، التي يبدو أنها باتت عاجزة لحدود الساعة عن كبح جماح النمو السريع والمتزايد للجريمة المتنوعة الأشكال.

قلعة السراغنة تحت رحمة المجرمين وقطاع الطرق.. أين الأمن!؟

ويعزو متابعون هذا الانفلات الخطير إلى تراجع الحملات الأمنية والتراخي الأمني الواضح، والذي تدفع ثمنه ساكنة قلعة السراغنة، التي تعيش على إيقاع فوضى أفرزت العديد من الاعتداءات الدامية والأنشطة الإجرامية في الشهور الأخيرة، وسط موجة غضب عارمة وسخط يعمان الشارع السرغيني الذي يعيش أسوأ حالاته ويتخوف من مصير مجهول بسبب الانفلات الأمني. ولنا عودة للموضوع…

قلعة السراغنة تحت رحمة المجرمين وقطاع الطرق.. أين الأمن!؟



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى